رضا الرحمن السلفي
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
قوتنا مش في اننا رقم واحد
قوتنا في قوة كل واحد

ادارة المنتدي


نحن لا نتبع جماعة او حزب نحن نتبع منهج السلف وهو فهم القران والسنة بفهم سلف الأمة دون ابتداع
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخولدخول  التسجيلالتسجيل  جالب المواضيع  


شاطر | 
 

 رمضان شهر الخير

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
د احمد عبدالرحمن
طبيب المنتدي
طبيب المنتدي
avatar


عدد المساهمات : 158
نقاط : 474
العمر : 40

مُساهمةموضوع: رمضان شهر الخير   الإثنين يوليو 30, 2012 4:58 pm


الحمد لله الذي وفق برحمته من شاء من عباده فعرفوا قدر مواسم الخيرات، وعمروها بطاعة الله، وخذل من شاء بحكمته فعميت منهم القلوب والبصائر، وفرطوا في تلك المواسم فباؤا بالخسائر، وأشهد ألاّ إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله أقوم الناس بطاعة ربه صلى الله عليه وسلم تسليما كثيرا.
أما بعد: أيها الناس،اتقوا الله تعالى واعلموا أن الله تعالى جعل الليل والنهار خلفة لمن أراد أن يذكر أو أراد شكوراً، فهما خزائن الأعمال ومراحل الآجال يودعهما الإنسان ماقام به فيهما من عمل ويقطعهما مرحلة مرحلة حتى ينتهي الأجل.

أيها الناس، لقد قطعتم الأكثر من شهر الصيام ولم يبق منه إلا اليسير من الليالي والأيام، فمن كان منكم قام بحقه فليتم ذلك وليحمد الله وليسأله القبول، ومن كان منكم قد فرط فيه وأساء فليتب إلى الله فهو أرحم الراحمين، أرحم من الوالدة بولدها, وقد فتح باب التوبة لعبده مهما بلغت ذنوبه(قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ)،وقال النبي - صلى الله عليه وسلم - (التَّائِبُ مِنَ الذَّنْبِ كَمَنْ لاَ ذَنْبَ لَهُ) ابن ماجه وغيره وحسنه الألباني.

إخوة الإسلام :قد قربت هذه العشر الأخيرة من هذا الشهر المبارك وقد أقسم الله بها في قوله: ( والفجرِ وليالٍ عشرٍ) فاغتنموها بطاعة المولى العظيم وأحسنوا في أيامه بالصيام ونوروا وأحيوا لياليه بالقيام واختموه بالتوبة والاستغفار وسؤال الله العفو فالمحروم من أدرك رمضان فلم يغفر له.

أيها المسلمون كان عليه الصلاة والسلام يعظم هذه الأيام ويخصها بمزيد عناية واهتمام، تقول عائشة رضي الله عنها : كان رسول الله إذا دخل العشر شد المئزر وأحيا ليله وأيقظ أهله). في هذه العشر ليلة قال عنها تبارك وتعالى (ليلة القدر خير من ألف شهر)وقال عنها(فيها يفرق كل أمر حكيم)

وقال عنها عليه الصلاة والسلام (من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه) إيمانا: أي أن الله الذي شرعها، واحتسابا أي يبتغي الأجر من الله لا رياءً ولاسمعة، وَقَوْلُهُ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ يُرِيدُ بِهِ أَنَّ ثَوَابَ الْعَمَلِ فِيهَا أَكْثَرُ مِنْ ثَوَابِ الْعَمَلِ فِي أَلْفِ شَهْرٍ لَيْسَ فِيهَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ يعني أكثر من 80 سنة ليس فيها ليلة القدر، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.

وكل يجتهد بما تيسر له، قال ابن رجب:" قال جويبر: قلت للضحاك: أرأيت النُّفساء و الحائض و المسافر و النائم لهم في ليلة القدر نصيب ؟ قال: نعم، كل من تقبل الله عمله سيعطيه نصيبه من ليلة القدر".

ألا ومما ينبغي التنبه له أن الفقهاء رحمهم الله قد اختلفوا في تحديد ليلة القدر على أقوالٍ كثيرة، وهو اختلاف مبني على منزع الاستدلال من النصوص ،ويمكن أن يرى بعض الناس علامتها في وقتها أما أن تحدد ليلة بعينها قبل ذلك وتعتمد عند الناس ويترك غيرها فهذا غلط وتفريط، إلا أننا نسمع وفي كل رمضان وفي مثل هذه الأيام من يحدد لنا ليلة القدر، فيقولون : إن ليلة القدر هذه السنة هي ليلة كذا وكذا فاستعدوا لها وقد بنوا هذا على بعض الرؤى التي رأوها وعبرها لهم بعض المعبرين وينتشر هذا الأمر بكثرة عبر بعض المنتديات في شبكة الانترنت أو بعض المجالس ثم يأتي معبر آخر ليقول: بل هي ليلة كذا،
فتجد أن الناس ربما اجتهدوا في تلك الليالي ويتركون ما سواها،مع أنه قد ورد حديث ابن عمر عند البخاري ومسلم عن بعض الصحابة الكرام وهم أفضل البشر بعد الأنبياء رؤيتهم المنامية لليلة القدر فِى السَّبْعِ الأَوَاخِرِ، وَأَنَّ أُنَاسًا منهم أُرُوا أَنَّهَا فِى الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ بل جاءت رؤيا بعضهم بالتحديد أنها في سبع وعشرين،ومع ذلك لم يأخذ النبي- صلى الله عليه وسلم- بذلك تحديداً وإنما قال: ( أَرَى رُؤْيَاكُمْ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ فَاطْلُبُوهَا فِي الْوِتْرِ مِنْهَا)وفي رواية: فالتمسوها في السبع الأواخر ).

سبحان الله !! ليلةٌ أخفيت على خير البشر عليه الصلاة والسلام ؟؟
وعلى صحابته الكرام أو تظهر لأبناء هذا الزمن؟ قال أهل العلم: أخفيت من أجل أن يجتهد الناس في العبادات والطاعات، كما أخفيت ساعة الإجابة من يوم الجمعة ؟ فالحذر أيها المسلمون أن نبني على الرؤى والأحلام أحكاما شرعية فإن الرؤى لا تبنى عليها الأحكام، ولنجتهد في هذه العشر الأخيرة فإن من أحياها كلها سيصيب ليلة القدر بإذن الله .

قال العلاّمة العثيمين:ونرى كثيراً من المسلمين يجتهدون في ليلة سبع وعشرين ويتساهلون فيما عداها، وقد تكون في غيرها فيحرمون خيرها)ا.هـ، نعم هناك قول لبعض الصحابة وأهل العلم أنها محددة بليلة معينة فمنهم حددها بسبع وعشرين كما ثبت عن أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ،وعن غيره ثلاث وعشرين وروي غير ذلك، لكن الصحيح أنها تتنقل في العشر الأواخر قال ابن حجر قاله: أَبُو قِلَابَة وَنَصَّ عَلَيْهِ مَالِك وَالثَّوْرِيُّ وَأَحْمَد وَإِسْحَاق ..ثم قال ابن حجر: وَأَرْجَحهَا كُلّهَا أَنَّهَا فِي وِتْرٍ مِنْ الْعَشْر الْأَخِير وَأَنَّهَا تَنْتَقِل كَمَا يَفْهَم مِنْ أَحَادِيث هَذَا الْبَاب)ا.هـ،ورجحه الشوكاني،

وأما قول النبي- صلى الله عليه وسلم-: (فقد أريت هذه الليلة ثم أنسيتها)،
قال ابن حجر في الفتح الْمُرَاد أَنَّهُ أُنْسِيَ عِلْمَ تَعْيِينِهَا فِي تِلْكَ السَّنَةِ) ا.هـ وقال ابن دقيق العيد: ( وَالْقَوْلُ بِتَنَقُّلِهَا حَسَنٌ؛ لِأَنَّ فِيهِ جَمْعًا بَيْنَ الْأَحَادِيثِ، وَحَثًّا عَلَى إحْيَاءِ جَمِيعِ تِلْكَ اللَّيَالِي). ا.هـ.

وممن قال أنها تتنقل من العلماء المعاصرين ابن باز والعثيمين وصالح الفوزان وربيع المدخلي، وإنما ترجح هذا القول لأنه ظهر من الأحاديث أنها جاءت في عهد النبي-صلى الله عليه وسلم -في ليلة واحد وعشرين وجاءت ثلاث وعشرين وجاءت سبع وعشرين ،وجاء في الأحاديث بالتحري في عموم العشر وجاء بالسبع الأواخر وجاء بالوتر، وفي حديث اِبْن عُمَر"اِلْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْر الْأَوَاخِر،فَإِنْ ضَعُفَ أَحَدُكُمْ أَوْ عَجَزَ فَلَا يُغْلَبَن عَلَى السَّبْعِ الْبَوَاقِي ".م.

ومن السنة أن تقول فيها ماورد:-
فعَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ إِنْ وَافَقْتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ مَا أَدْعُو قَالَ « تَقُولِينَ اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّى »ت، وصححه الألباني.
عباد الله، ولما كانت النفوس تشتاق إلى معرفة تلك الليلة بعينها فقد ثبت لها علامات في سنة النبي- صلى الله عليه وسلم – وهي:-
1- أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ فِي صَبِيحَةِ يَوْمِهَا بَيْضَاءَ لَا شُعَاعَ لَهَا،كما في صحيح مسلم.
2- أن الملائكة تلك الليلة في الأرض أكثر من عدد الحصى.كما عند أحمد وحسنه الألباني.
3- وأنها ليلة بلجة(أي مشرقة)،لا حارة ولا باردة.أخرجه الطبراني وغيره وحسنه الألباني.
4- و ثبت نزول المطر في ليلتها في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - لكن لم يأتي نص صريح صحيح في أن ذلك من علاماتها المعروفةكطلوع الشمس بلا شعاع في صبيحتها،والله أعلم.
وهناك علامات باطلة ومنكرة لم تثبت من أن البحر يكون عذباً أو أن الأشجار تضع فروعها على الأرض أو رؤية الأنوار في الأماكن المظلمة، أو تسليم الملائكة على أهل المساجد أو عدم نباح الكلاب ونهيق الحمير وغير ذلك، فاحذروا من هذا كله ولا تغتروا به.
وهنا مسألة،قال ابن بازقد ترى ليلة القدر بالعين لمن وفقه الله سبحانه وذلك برؤية أماراتها، وكان الصحابة رضي الله عنهم يستدلون عليهما بعلامات ولكن عدم رؤيتها لا يمنع حصول فضلها لمن قامها إيمانا واحتسابا)ا.هـ وبمثل ذلك قال العثيمين-رحمه الله -.

ومما ينبغي التنبيه عليه أن كثير من الناس يتقصد ليلة السابع والعشرين من رمضان بالعمرة ظناً منهم أن لها مزية خاصة وفضيلة معينة ، وهذا خطأ بل هو احداث في الدين لم يأذن به الله . قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله في الشرح الممتع 6/496 : ونقول تخصيص تلك الليلة بالعمرة بدعة لأنه تخصيصٌ لعبادة في زمن لم يخصصه الشارع، والذي يُخصص في ليلة القدر هو القيام الذي قال عنه عليه الصلاة والسلام (من قام ليلة القدر ....) ولم يقل : من اعتمر ليلة القدر.وإنما قال (عمرة في رمضان تعدل حجة معي) فتخصيص ليلة القدر بعمرة هذا من البدع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
رمضان شهر الخير
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
رضا الرحمن السلفي :: رضا الرحمن العام :: إقرأ تستفيد-
انتقل الى: